غير اللغة | Change the language

Mental Health Law, رجائي سلطان, Ragai Sultan, قانون الصحة النفسية, ماجدة عدلي, Magda Adly, فلاحي سراندو, Sarando farmers, Shady Maged, شادي ماجد, رامي إبراهيم, Ramy Ibrahim, اعتصام اللاجئين السودانيين, Sudanese refugees sit-in, 6 أبريل, April 6, يوميات التعذيب, Diaries of Torture, تقييد المرضى, التعذيب حتى الموت, خالد سعيد, Khaled Said, عنف الشرطة في الانتخابات, Election security violence, اللاجئين, تعذيب, الاسكندرية, طوارئ, اعتقال, محاكم عسكرية

Diaries of Egyptians Living Under Emergency Law

The following pages carry the daily experiences of citizens, Egyptians and non Egyptians, women and men, youth, elderly and children with the Egyptian ministry of interior in a country ruled by an emergency sate, which continues to protect the perpetrators and to deny victims access to justice. We present those diaries within the "100 day campaign" launched by the forum of independent human rights organizations in Egypt to monitor the Egyptian governments commitment to respect for human rights during the period extending from the end of the Egypt UPR session on the 17th of February until the date of the fourteenth session of the HRC in June 2010, when the Egyptian government will present again in front of the HRC and make its final commitments to respond to the council's recommendations.

وزارة الداخلية: مسلسل القتل العمد مازال مستمرا

لم تصل مطالب الثورة بإعادة هيكلة وزارة الداخلية لجديد بعد..تغيرت اللافتة أو الشعار..وعاد نفس الضباط أكثر قسوة وشراسة..وأضيف لمآسي التعذيب في عصر مبارك مأساة إطلاق النار علي المواطنين وفي كل الحالات يكون الضرب في مقتل..يسقط الشهداء يوما بعد يوم والضباط أحرار في حماية وزير الداخلية الذي أتاح للضباط حق إطلاق النار إذا "إذا لزم الأمر"؟!

ولا يمكن تفسير ازدياد ضحايا استخدام الذخيرة الحية إلا بالانتقام الشرس من الشعب الذي ثار ضمن ما ثار ضد ممارسات التعذيب المنهجي الذي تمارسه وزارة الداخلية؛ ذراع النظام الطولي في إرهاب المصريين في عصر الرئيس المخلوع.

محمد السيد عبد الله..شاب في مقتبل العمر يدرس في المرحلة الثانوية التجارية ويعمل في ذات الوقت علي سيارة ميكروباص ليساهم مع أسرته في تكاليف المعيشة..أحمد ترك عالمنا اليوم ..ولحق بغيره ممكن قتلوا في شوارع مصر رميا بالرصاص.

تعود الواقعة لصباح الخميس 12 يناير 2012 في منطقة وادي القمر غرب مدينة الإسكندرية.. محمد يسوق السيارة الأجرة ..تحدث مشادة في الطريق مع سيارة ملاكي كالتي تحدث مئات المرات في اليوم الواحد.. ولسوء حظ محمد يتبين أن سائق السيارة الملاكي عميد طيار(متقاعد) مصطفي الرفاعي وبصحبته ابنه حسام الرفاعي ضابط شرطة برتبة ملازم أول.. ترك حسام السيارة وأدخل سلاحه من شباك السيارة الميكروباص وصوبه تجاه رأس المجني عليه.. ليطلق رصاصة تستقر في رقبة محمد بدلا من رأسه أثناء محاولة محمد أن يميل برأسه تفاديا للرصاص. بينما فر الضابط حسام هاربا من المكان عندما شاهد تجمع الأهالي..وأعترف الأب الذي حوصر بأهالي المنطقة أن ابنه هو الذي أطلق النار.

يوميات التعذيب وسوء المعاملة في مصر - تقرير 2010

الصفحات التالية تحمل يوميات المواطنين، مصريين وغير مصريين،‬ ‫نساء ورجال، شباب وشيوخ، مع بعض من انتهاكات وزارة الداخلية‬ ‫المصرية ما بين يناير وديسمبر 2010 في ظل قوانين الطوارئ التي‬ ‫تحمي الجناة وتحرم الضحايا فرصة اللجوء إلى العدالة..

جريمة هتك عرض جديدة في الاسكندرية

عماد عبد العظيم عبد العظيم، سائق، نفذ حكم سحن خمس سنوات، وحين ذهب لتنفيذ المراقبة أكثر من مرة قيل له أن المراقبة رفعت لأن الأقسام لم تكن تعمل بكامل طاقمها حتى وقت قريب بعد الثورة.

يوم 5 سبتمبر ألقي القبض عليه بسبب كسر المراقبة، فعرض علي النيابة وأوضح الأسباب وعاد إلي قسم مينا البصل، ولأنه ذكر انه خرج من السجن بعد ثوره 25 وقبل محاكمه العادلي بشهرين  ثار عليه ضابط المباحث  عماد عبد الظاهر، وقام بضربه في شتي أنحاء جسده وبعدها أمر المخبرين بخلع ملابسه وادخل قلم في مؤخرته عدة مرات مسببا له جروحا، وحسب أقواله لا زالت الجروح موجودة.

تقدم مركز النديم ببلاغ للمحامي العام نيابات غرب برقم 2662 لسنه 2011 ففتحت نيابة مينا البصل التحقيق وأمرت بإحالته لتوقيع الكشف عليه بواسطة الطب الشرعي 
رفض الطبيب توقيع الكشف فعدنا للنيابة مره أخرى فلم تكترث.

بعدها ذهبت قوه من مباحث القسم ومعهم الضابط وقاموا بتكسير المنزل وجاءته عدة مكالمات تهديد بتلفيق القضايا والاعتقال.
تقدمنا ببلاغ  آخر أمس رقم 163 تظلمات محام عام غرب ضد رئيس مباحث القسم وضد النيابة العامة.

جدير بالذكر أن الضابط عماد عبد الظاهر كان ضمن قوه مباحث قسم سيدي جابر،  والذين تم اتهامهم أكثر من مره بجرائم تعذيب منها خليل إبراهيم خليل الذي  تم حرقه وكسر قدمه وقد ناظره مركز النديم في عام 2008، وكذلك صلاح احمد محمد الذي تعرض أيضا لهتك العرض، وأثناء خدمته حدثت جريمة قتل خالد سعيد ومن بعدها قتل أحمد شعبان.

عاد لينتقم!

رقما قياسيا ضربته قوات الامن المصرية في التنكيل بالمواطنين وممارسة التعذيب بعد فترة توقف فيها التعذيب بيد الشرطة لتمارسه الشرطة العسكرية .. اختلفت الأجهزة وبقي التعذيب.. وكأن ثورة الشعب المصري لم تشتعل يوم 25 يناير في عيد الشرطة بالذات لترسل رسالة واضحة للقاصي والداني بأن الشعب المصري سئم الاهانة والتعذيب والملاحقة الأمنية وتمتع الجلادين بالحصانة وحماية النيابة والقانون.

فهل عادت الداخلية لتنتقم؟ أم لتتنافس مع الشرطة العسكرية في كيفية قمع المصريين وتعذيبهم؟ أم أن الحرية التي يتمتع بها الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين أثناء الثورة كانت بمثابة رسالة لرجال الشرطة بأن أحدا لن يمسهم وأنهم سوف يتمتعون بالمحاكمات المدنية دون أن تحد حريتهم بل وحتى دون إيقافهم عن أعمالهم.

لَقِّم المحتوى