حكم محكمة جنايات دمنهور ضد أحمد عنتر إبراهيم المتهم بضرب ماجدة عدلي عمدا و إحداث عاهة مستديمة.
مرفق PDF
حكمت محكمة جنايات دمنهور اليوم في الجناية رقم 3136 لسنة 2008 جنايات قسم كفر الدوار والمقيدة برقم 752 لسنة 2008 جنائي كلي شمال دمنهور بالحكم بالسجن سنتين على المجند أحمد عنتر وذلك عقابا على قيامه بالضرب العمد وإحداث عاهة مستديمة تقدر نسبتها ب25% وكذلك اعتدائه بالسرقة بالإكراه في الطريق العام على الدكتورة ماجدة عدلي، مديرة مركز النديم.
وجدير بالذكر أن العقاب المحدد لكل من الجريمتين في المواد 240، و314 و 315 من قانون العقوبات هي السجن المشدد لفترة تتراوح ما بين ثلاث إلى خمسة عشر عاما. غير أن المحكمة استخدمت الرأفة لتخفيف العقوبة عن الحد الأدنى لها ولازلنا في انتظار حيثيات الحكم لنفهم أسباب الرأفة في جريمة الاعتداء على مواطنة مصرية كل جريمتها أنها حملت إلى ساحة القضاء دليلا على قيام الشرطة بتعذيب مواطنين مصريين، فكان عقابها جرحا قطعيا وكسرا مركبا في الذراع الأيسر نتج عنه عاهة مستديمة.
تحديث في 5 يناير: بعد الأستماع للطبيب الشرعي والدكتورة ماجدة عادلي، تأجيل محاكمة المجند أحمد عنتر ليوم 2 مارس لسؤال الضابط خالد غانم بمباحث دمنهور بناء على طلب الدفاع
تحديث في نوفبر 2009: تأجيل قضية مجند الشرطة التهم بالأعتداء على الدكتورة ماجدة عدلي لجلسة 5 يناير لحضور الطبيب الشرعي و ماجدة عدلي
تحديث: تم تاجيل المحاكمة الى 3 نوفمبر
تنظر محكمة جنايات دمنهور يوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2009 الدعوى رقم 6136 لسنة 2008 جنايات كفر الدوار والمجني عليها فيها د. ماجده عدلي مديرة مركز النديم والمتهم فيها أحمد عنتر ابراهيم.
أحالت نيابة شمال دمنهور مجند الأمن المركزى أحمد عنتر ابراهيم والمتهم بالأعتداء على الدكتورة ماجدة عدلى مديرة مركز النديم وتم تحديد جلسة يوم السبت الموافق 28/3/2009 محاكمة المجند بالدائرة الخامسة بمحكمة جنايات دمنهور .
رجال حبيب العادلي يضربون الدكتورة ماجدة عدلي ويخطفون حقيبتها ويحطمون سيارة الدكتورة منى حامد.
الدكتورة ماجدة عدلي مصابة بجرح قطعي في الجبهة كما أن هناك كسر بالكتف.
الأهالي يمسكون بالجاني الذي يعترف أمام النيابة بأنه تهجم على الطبيبتين بناء على توجيهات الرائد/ أحمد مقلد رئيس المباحث كفر الدوار
الجدير بالذكر أن مركز النديم كان قد أصدر بيانا صباح اليوم يطلب فيه التحقيق بشأن ما تعرضت له أسرة صبحي محمد حسين 67 سنة، من تعذيب على يد رجال شرطة كفر الدوار.. وكانت الطبيبتان قد توجهتا اليوم ضمن وفد من المحامين لحضور جلسة استئناف حجز أفراد الأسرة المجني عليها. إننا في مركز النديم نؤكد أن إرهاب الداخلية المصرية لن يثنينا عن نضالنا من أجل إنهاء التعذيب في مصر.. وان ملاحقة جلادي الداخلية يأتي على رأس جدول أعمال هذا النضال.. كما نعلن أننا إلى جانب السبل القانونية المعتادة من تقديم البلاغات والشكاوى الخ نحتفظ بحقنا في اختيار الرد المناسب على بلطجة وزارة الداخلية والنظام الذي تحميه .. وأننا سوف نسلك كافة السبل لفضح إجرامها وانتهاكها لآدمية المواطنين وإنسانيتهم..