اللغات

يوميات المصريين في ظل الطوارئ الحلقة الرابعة – يونيو 2010

يوميات التعذيب

1 يونيو
1-اعتقال المدون عمرو سلامة صاحب مدونة لسه عايش بسبب رصده وتغطيته لتزوير الانتخابات. وكانت اخر تعليقاته على الفيس بوك قبل اعتقاله: بعد ان لغى الحزب الوطني الانتخابات فى دائرة ههيا بالشرقية ضاربا باحكام القضاء عرض الحائط، انا ذاهب الى دائرة ابو كبير وفاقوس حيث سخونة الانتخابات بالشرقية. صورت من داخل اللجان الموظفين وهم ياكلو الكفته. والكباب وتسويد الاوراق للحزب الوطنى بابو كبير شرقية. الحرية لعمرو سلامه (فيسبوك)

تقييم أطباء شرعيين دوليين لتقارير الطب الشرعي الصادرة في قضية خالد محمد سعيد صبحي

خالد سعيد

 

صدر هذا التقييم عن د. دوارتو نونو فييرا، كبير الأطباء الشرعيين وأستاذ الطب الشرعي وعلوم الطب الشرعي، ورئيس المعهد الوطني للطب الشرعي في البرتغال ود. جورجين ل. طومسون، كبير الأطباء الشرعيين وأستاذ الطب الشرعي ورئيس معهد الطب الشرعي في أودنسا - الدانمارك بخصوص تقارير الطب الشرعي المؤرخة 10 يونيو 2010 و 27 يونيو 2010 بعد تشريح الجثة الذي تم يومي 7 و 16 يونيو 2010.

يعتمد الرأي الوارد هنا على تقارير الطب الشرعي المذكورة أعلاه - حيث تم تقديم نسخة مترجمة منها - وكذلك على عدد 7 صور، اثنان منها لخالد محمد سعيد صبحي على قيد الحياة، وثلاثة منها في المشرحة من التشريح الأول  واثنان من التشريح الثاني.

ومن ثم:

  • تقرير التشريح الاول، الذي تم يوم 7 يونيو 2010 لم يستوف الحد الأدنى من المعايير الدولية لتشريح الطب الشرعي وكانت به أوجه قصور متعددة. على سبيل المثال: وصف المظاهر التشريحية المرضية الظاهرة بالعين المجردة ناقص بشكل واضح، حيث لم يحدد المعلومات الاساسية مثل وزن والسمات الخاصة بأعضاء الجسد المختلفة؛ لم يتم عمل دراسة هستولوجية (ضرورية في كل الأحوال) ولا أي اختبارات تصويرية تكميلية (وهي ذات أهمية خاصة في هذه الحالة لاثبات غياب أي اصابات)؛ كما أن تقنية التشريح المستخدمة (كما هي واردة في وصف الشق القطعي في التقرير الثاني) كانت غير ملائمة للموقف (على سبيل المثال لم يكن من الملائم أبدا استخدام شق قطعي واحد من الذقن حتى عظمة العانة)، الخ.

التشخيص المفترض للوفاة نتيجة الأسفيكسيا لا يجد ما يدعمه بالدرجة الكافية في المعلومات المقدمة وأغلب الظواهر الموصوفة، مثل الزرقة أو الاحتقان، هي علامات غير مميزة ولا تكفي وحدها للوصول الى استنتاج قاطع.

قراءة من خبراء دوليين في تقرير الطب الشرعي الخاص بخالد سعيد تصفه بعدم المهنية

خالد سعيد

 

حصل مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف مساء أمس على قراءة مهنية من خبيرين دوليين  في الطب الشرعي تعليقا على تقريري الطب الشرعي الصادرين عن مصلحة الطب الشرعي المصرية بخصوص خالد سعيد، شهيد الطوارئ في الاسكندرية.

كان المركز قد سبق ان قام بترجمة التقريرين وارسالهما مع ما توفر من صور خالد الى جهات دولية متخصصة وخبيرة في مجال الطب الشرعي تطوعت بتقديم قراءة في ما توفر لدينا من صور وتقارير عن أسباب الوفاة.

 وقد خلص التقرير الى وجود العديد من أوجه القصور والنقص في تقريري الطب الشرعي وعدم قيام مصلحة الطب الشرعي باجراء فحوصات لازمة وأساسية لتشخيص سبب الوفاة كما نوه الى العديد من التصريحات الواردة في التقريرين التي لا تستوفي معايير الحد الأدنى من المعايير الدولية للطب الشرعي، حيث ورد بالفقرة الأخيرة للتقرير الدولي "إن أوجه القصور والنقص وعدم الانسجام بين تقريري التشريح لجثة خالد محمد سعيد صبحي، كما وصفنا أعلاه، يجعل من المستحيل الوصول الى أي نتائج مؤكدة بشأن الظروف المحيطة بوفاته وسبب الوفاة."

وقد قام المركز صباح اليوم بترجمة تقرير الخبراء الدوليين وارساله الى الأستاذ أحمد سعيد، شقيق خالد، لاستخدامه، إن شاء، في مجريات المحاكمة التي تبدأ غدا في الاسكندرية. كما سوف يقوم المركز بتقديم نسخة مطبوعة من التقرير الانجليزي والترجمة العربية له.

وبهذه المناسبة يود مركز النديم أن يوضح أنه يحترم حق أسرة خالد سعيد في اختيار من تريد من محامين لتمثيلها في المحاكمة، وأن دعم المركز لضحايا التعذيب وأسرهم لم يكن يوما مرتبطا بوجود توكيل من عدمه وإنما يستند الى التزام المركز بمناهضة التعذيب ودعم ضحاياه وملاحقة مرتكبيه باستخدام كافة السبل الطبية والقانونية والدعائية الى أن يأتي ذلك اليوم المنشود حيث يسترد الضحايا حقوقهم وكرامتهم ويمثل الجلادون أمام العدالة.

 القاهرة في 26 يوليو 2010

اختفاء المحبوسين في قضية حزب الله

 

ورد إلى مركز النديم معلومات عن اختفاء المحبوسين في قضية المسماة "بخلية حزب الله" من سجن طره.

 حيث قام الأهالي كعادتهم بالذهاب لزيارة ذويهم فأخبرتهم إدارة السجن بأن أقاربهم ليسوا موجودين بالسجن. وحين سأل الأهالي عن مكان تواجدهم كان رد الإدارة بأنهم غير موجودين ولا نعلم  مكان تواجدهم، وهو ما يعد حالة اختفاء قسري تنتهك كافة المواثيق والقوانين الدولية لحقوق الإنسان.

 هذا ويعبر مركز النديم عن شديد قلقه بشأن اختفاء المحكوم عليهم في ما عرف باسم قضية خلية حزب الله، خاصة في ضوء ما أشارت إليه تقارير سابقة من اعتقالهم في أماكن غير معلومة طوال فترة التحقيقات، وهو ما يعني في العادة احتجازهم في مقار مباحث أمن الدولة حيث الأرجح تعرض المحتجزين لأشد أنواع التعذيب. وهو ما عبر عنه المتهمون في أول لقاء لهم مع الإعلام يوم بدأت جلساتهم بأنهم تعرضوا للتعذيب وسؤ المعاملة الشديدين.

 إن اختفاء المحبوسين وادعاء إدارة السجن بغياب المعلومات عن مكان تواجدهم يثير شبهات شديدة بأنهم أعيدوا مرة أخرى إلى مقار مباحث أمن الدولة، الأمر الذي يمثل خطرا شديدا على سلامتهم وحياتهم.

إننا نطالب السلطات الأمنية في مصر بالكشف عن أماكن تواجد المحبوسين وسبب نقلهم من سجن طره ونحمل وزير الداخلية شخصيا مسئولية سلامتهم وحياتهم.

 خلفية:

يوم 26 يوليو 2009 أمرت نيابة أمن الدولة العليا طوارئ بتحويل 26 متهما فيما سمي بخلية حزب الله اللبناني" إلى "محكمة جنايات أمن دولة عليا طوارئ، حيث اتهمتهم بالتخابر مع منظمة خارجية - حزب الله - خلال الفترة من عام 2005 إلى 2008 وعلى التعاون في تنفيذ أعمال إرهابية ضد السفن والبوارج العابرة في قناة السويس والسياح الأجانب. وقد حكم على المتهمين - لبنانيين وسوداني وخمس فلسطينيين و 18 مصريا- بالسجن لفترات تتراوح ما بين المؤبد وثلاث سنوات.

 مركز النديم

23 يوليو 2010

الاعتداء على أحد الشهود في قضية خالد سعيد

خالد سعيد

 

 

تعرض تامر السيد عبد المنعم مصطفى الى واقعة اعتداء بالضرب من قبل اربعة اشخاص منهم شاهدان فى قضية خالد سعيد شهدوا لصالح الشرطة بتحريض من الرائد احمد عثمان وذلك فى كليوباترا فى الساعة الواحدة صباح يوم الثلاثاء 20/7/2010 وقد اصيب تامر عدة اصابات فى العين والرجل أدت لعدم قدته على الحركة بالاضافة الى قيام المعتدين بسرقة حافظة نقوده وبها اثبات شخصيته، وهدده المعتدون بانه "لو جاب سيرة الرائد احمد عثمان مش حيحصله كويس" وذلك بسبب معرفة تامر باحد الشهود الذى لم يشهد بالتحقيقات حتى الان والذي يعلم بوجود الضابط احد عثمان بمكان جريمة بعد مقتل خالد سعيد ومعرفته معلومات عن بعض المتورطين فى القضية. وقد ارسل تامر تلغراف الى المحامى العام نيابة استئناف اسكندرية بعد الواقعة مباشرة يطلب اغاثته من قسم سيدى جابر وتهديدات احمد عثمان وكذلك حمايته قانونا بعد الاعتداء عليه. كما تقدم صباح اليوم التالى ببلاغ الى المحامى العام لنيابات الاسكندرية بالواقعة ضد الرائد احمد عثمان والمتهمين بضربه وهم شريف وياس ابو العلا وابراهيم النونو واعطى البلاغ رقم 2642 عرائض المحامى العام لنيابة استئناف اسكندرية، كما توجه بعدها الى المستشفى الميرى بالاسكندرية والتقرير المبدئى يشير الى وجود اشتباه ما بعد الارتجاج وتم حجزة بالطوارىء بمستشفى الميرى منذ الساعة 2 ظهرا حتى صباح يوم الاربعاء حيث كتب له خروج في الواحدة صباحا بعد عمل اشعة مقطعية وعادية والكشف على عينيه وجارى متابعة علاجه وقد تحرر المحضر برقم 59 احوال مستشفى الميرى.

ولم يتم سماع اقواله حتى الان ومحتمل سماع اقواله غدا بنيابة شرق حول الواقعة.

 



لَقِّم المحتوى