يوم الأربعاء1 سبتمبر 2010 – 9.30 صباحا
بمجمع محاكم الجيزة - محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر
بجوار محطة مترو الجيزة (شارع ربيع الجيزي)
شادي ماجد سعد زغلول شاب مصري، متزوج وله طفلة، يعمل منذ الصغر ويدرس حاليا في السنة الثالثة بكلية الحقوق، جامعة القاهرة. كان شادي يسكن مدينة 6 أكتوبر مع أسرته إلى أن اضطر إلى تركها بعد ما تعرض له من هوان وتعذيب وملاحقة على يد ضباط شرطة قسم 6 أكتوبر ثان: النقيب شريف سمير أحمد متولي وملازم أول حازم بلتاجي ابراهيم وملازم أول سمير شعبان!
خلفية
يوم 14 أكتوبر 2007 وقفوني (شريف سمير والأمناء) في ميدان فودافون، شافوا البطاقة والرخصتين وقالوا ح تيجى معانا، رفضت لأنه مافيش سبب، ضربونى في الشارع قدام الناس، أقلام وشلاليت وشالوني على البوكس. عرضوني نيابة، واتهموني زور بالاتجار في المخدرات والحرز 4 حم حشيش و 10 جنيه. وكيل النيابة سألني عن الكدمات اللي في وشى، قلت له ضربوني، فتح محضر تانى على أساس إني مجني عليا وأمر بعرضي على الطب الشرعي، وأمر بحبسي احتياطي 4 أيام. عرضوني على الطب الشرعي يوم 17/10/2007 واخدت تجديد حبس تاني 15 يوم. رجعت القسم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأخ الكريم – الأستاذ هيثم فوزي
أضع بين يديك هذه الأمانة وأنت اهل لها ان شاء الله، ألا وهي ظروف وملابسات اعتقالي داخل الأراضي المصرية أثناء عودتي من دولة اليمن حيث كانت دراستي في مدينة صنعاء على غزة وحول زيارتي لمنزل عمي الشقيق المقيم في سوريا، حيث أننى قمت بزيارته بتاريخ 2006 فقد وجهوا لي اتهامات وهي: تلقي تدريبات عسكرية في صنعاء وتدريبات عسكرية في سوريا ولبنان وايران لصالح حركة حماس وهذا الأمر برمته الذي أنكرته لأنه ليس له أساس من الصحة على الإطلاق، وبعد ساعات قليلة تم نقلي وأنا مقيد اليدين، معصوب العينين الى مكان لم أعرفه علمت بعد ذلك أنه جهاز أمن الدولة، وهناك تم التحقيق معي حول تلقي تدريبات عسكرية في عدة بلدان وحول انتمائي لحركة حماس وتم التحقيق معي حول بعض الشخصيات القيادية بالجهاز العسكري وحول مدى علاقتي بهم وقد استخدموا معي أبشع انواع التعذيب النفسي والبدني، حيث قاموا بتجريدي من ملابس لعدة أيام متتالية، ولا يسمح لي بارتداء ملابسي الا وقت الصلاة ثم يتم خلعها مرة أخرى والوقوف على الأقدام لمدة 48 ساعة متواصلين ثم قاموا بعد ذلك بصعقي بالكهرباء وذلك في أماكن حساسة بالجسد لفترة ثلاثة أسابيع متصلة.
ومن ضمن الأسئلة التي كانت توجه لي:
مع العلم أن القيادات التي يستعلمون عنها مطلوبة للعدو الاسرائيلي وقد تم استهداف بعضهم من قبل قوات الاحتلال.
مركز الخيام لضحايا التعذيب في لبنان وشبكة "أمان" لمراكز تأهيل ضحايا التعذيب في شمال أفريقيا والشرق الأوسط تعلن تضامنها مع أحمد دومه
مثله مثل آلاف الشباب المصريين يحلم الشاعر والمدون أحمد دومه بحياة خالية من الطوارئ والملاحقات الأمنية لكل صاحب رأي.. وفي يوم 3 مايو 2010 استجاب أحمد دومه مع غيره من الشباب للدعوة التي أطلقها أعضاء في مجلس الشعب وعدد من القوى السياسية لمظاهرة من جامع عمر مكرم بميدان التحرير الى مجلس الشعب ليقدموا للمجلس عريضة بعدد من المطالب الديمقراطية توافقت عليها القوى السياسية بكافة فصائلها. وكعادتها لجأت وزارة الداخلية المصرية الى السبيل الوحيد الذي أصبحت تنتهجه سياسة للتعامل مع المواطنين: الضرب والعنف والحصار ومن وسط تلك المظاهرة، التي أجهضتها قوات الأمن قبل أن تخطو خطوة في مسارها الى نواب الشعب، ألقي القبض على أحمد دومه بتهم ملفقة بالاعتداء وحده على ضابطي شرطة وتعطيل المرور واثارة المارة الخ، ثم أحيل الى محاكمة سريعة تفتقد الى معايير المحاكمة العادلة.. فحكم عليه بالسجن ست شهور خفضت الى ثلاثة شهور بعد الاستئناف.
وبالرغم من كون القبض تم فى حدث سياسى وهو المظاهرة التي دعا إليها نواب الشعب، كما ان المظاهرة شهدت اعتداءات من رجال الشرطة على المتظاهرين، وهو ما تم توثيقه فى عدد من المحاضر والقضايا - وكان احمد دومة ممن تم الاعتداء عليهم فى هذا اليوم وتم تحريك دعوى قضائية ضد الضابطين تتهمهم بالاعتداء عليه وتنظر اولى جلساتها فى 2 اكتوبر القادم - الا ان تنفيذ الحكم يتم حاليا فى سجن القطا الجنائى شديد الحراسة أملا في أن يصبح مصير أحمد دومه كابوسا يخشاه شباب مصر فيتوقفون عن المطالبة بتذوق طعم الحياة دون طوارئ.
ولم يقتصر عقاب أحمد دومه على ممارسته حقه في التظاهر السلمي على ثلاث شهور في سجن شديد الحراسة بل أنه رهن الحجز الانفرادي لا يخرج منه سوى ساعة واحدة يوميا، فضلا عن كون محبسه سئ النظافة ملئ بالحشرات والمياه الملوثة، مما ادى الى تدهور صحته. ورغم طلبه المتكرر بالذهاب الى المستشفى والعرض على الطبيب إلا أن إدارة السجن مصممة على تجاهل طلبه منتهكة بذلك حقه في طلب الرعاية الصحية.
مقتطفات من شهادة أحد الناجين من مقر مباحث أمن الدولة مدينة نصر
قيدوني بالكلابشات 60 يومًا متواصلة حتى أثناء النوم.. حبسوني في زنزانة على بعد 30 مترًا أسفل الأرض.. الضابط قال: لا أحد يعلم مكانك هنا سوى وزير الداخلية.. بمجرد دخولي المكان فوجئت بحفل استقبال عبارة عن شتائم يخجل الإنسان عن سماعها وسب للأم وقدح في شخصي واتهامي باتهامات متعددة وجردوني من ملابسي حتى أصبحت كما ولدتني أمي ثم أمروني بإعادة لبسها ثانية ووضعوا في يدي "الكلابش" وأحكموا العصابة على عيني وقالوا لى: "من الآن أنت "رقم 2" انس اسمك"، ثم أخبروني بتعليماتهم التي سأتعامل بها معهم خلال فترة وجودي لديهم، وبعدها نادوا على أحد العساكر وقالوا "أحضر لرقم 2 بطانية (قمل زيادة) وعلى الفور تم إحضارها وخصصوا لي مساحة 60سم في 1,5م أفرش فيها البطانية وأنام عليها، مع استمرار تقييدي بالكلابشات ليلاً ونهارًا..
1 يونيو
1-اعتقال المدون عمرو سلامة صاحب مدونة لسه عايش بسبب رصده وتغطيته لتزوير الانتخابات. وكانت اخر تعليقاته على الفيس بوك قبل اعتقاله: بعد ان لغى الحزب الوطني الانتخابات فى دائرة ههيا بالشرقية ضاربا باحكام القضاء عرض الحائط، انا ذاهب الى دائرة ابو كبير وفاقوس حيث سخونة الانتخابات بالشرقية. صورت من داخل اللجان الموظفين وهم ياكلو الكفته. والكباب وتسويد الاوراق للحزب الوطنى بابو كبير شرقية. الحرية لعمرو سلامه (فيسبوك)