قررت نيابة دمنهور صباح أمس الجمعة 30/10/2009 ضبط وإحضار الرائد محمد رشدي رئيس تنفيذ الإزالات بمركز شرطة دمنهور وذلك لتوجيه الاتهام إليه في حادث مقتل المواطن محمد رمزى على ابراهيم الشرقاوي 62 سنة فلاح مقيم بقرية منيه عطيه تبع مركز دمنهور محافظة البحيرة ، وذلك فى المحضر رقم 7366 لسنة 2009 ادارى مركز دمنهور ، كما قررت حبس سائق لودر تنفيذ ازالات ويدعى محمد عيد أربعة أيام لإتهامه بالقتل العمد وكذلك ثلاثة موظفين من الوحدة المحلية لقرية دسونس أم دينار بتهمة القتل الخطأ والإهمال الجسيم وهم رفيق سلامه الموظف بالوحدة المحلية لدسونس أم دينار وممدوح أبو طه مشرف القرية للتخطيط العمرانى ومحمد ماضى رئيس قسم الإزالات بدسونس أم دينار .
وترجع وقائع الجريمة إلى ظهر الخميس الماضى 29/10/2009 عندما تحركت قوة من مركز شرطة دمنهور برفقة عدد من موظفى الوحدة المحلية لقرية دسونس أم دينار التابعة لمركز دمنهور محافظة البحيرة وذلك بالتوجه الى قرية منيه عطيه لتنفيذ قرار إزالة سور زريبة مملوكة للمواطن المجنى عليه محمد رمزى على إبراهيم الشرقاوى .
يتوجه غدا الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2009 في الساعة الثانية عشر ظهرا، الأستاذ زياد العليمي وعدد من نشطاء مركز النديم إلى مكتب النائب العام بالقاهرة لتقديم بلاغ ضد وزير الداخلية ومأمور قسم العجوزة بشخصهما وبصفتهما.
السيد محمد عبد الرحيم محمد الشرقاوي معتقل منذ ما يزيد على الأربعة عشر عاماً، دون توجيه أي اتهام إليه أو إحالته إلى محاكمة في جريمة أو جنحة، حيث تقوم وزارة الداخلية بإعادة اعتقاله بقرار جديد بمجرد انتهاء مدة كل قرار اعتقال بدون إبداء سبب أو مبرر.
أربعة عشر عاما والشرقاوي يمثل أمام المحاكم متظلما من اعتقاله فتحكم المحكمة بالإفراج عنه، فتعترض الداخلية فتحكم المحكمة برفض اعتراض الداخلية فيجدد أمر اعتقاله ليعيش الدورة العبثية من جديد.
قررت محكمة جنايات الإسكندرية اليوم الخميس 15 أكتوبر برئاسة المستشار / فكرى خروب تأجيل نظر محاكمة العقيد أكرم سليمان لجلسة السبت الموافق 7 نوفمبر وذلك للإستماع لمرافعة المدعى بالحق المدنى والدفاع .
وقد شهدت الجلسة حضور الطبيب الشرعى الدكتور / كرم شحاته كبير الأطباء الشرعيين بالإسكندرية والذى أكد ما جاء بنتيجة تقرير الطب الشرعى فى أن إصابة رجائى المجنى عليه نتجت عن طريق إستخدام عصا " شومة " وذلك فى الأعتداء عليه وذلك نتيجة إصطدامات متكررة أحدثت جروح رضية بجسم المجنى عليه وأن تلك الجروح لا تحدث إلا بواسطة "عصا" لأن جميع مواضع الإصابات نشأت أيضا فى شكل مستطيلى وهذا يؤكد أداة الجريمة .
حذرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومركز النديم للتأهيل النفسي لضحايا العنف من إقرار مسودة اللائحة التنفيذية لقانون رعاية المريض النفسي بشكلها الحالي، لما تضمنته من قصور ينتقص من حقوق المرضى ويلغي عدداً من أهم مميزات القانون. وطالبت المنظمتان بضمان المشاركة الفعالة والكاملة للمجتمع المدني في صياغة اللائحة وكافة المراحل الانتقالية لوضع القانون موضع التنفيذ الكامل. وكان قانون رعاية المريض النفسي الصادر في مايو الماضي قد أمهل وزير الصحة ستة أشهر لإصدار اللائحة التنفيذية للقانون.
وحذرت د.عايدة سيف الدولة، المديرة الفنية لمركز النديم من خطورة إقرار اللائحة بشكلها الحالي، مشيرة إلى أن "المسودة الحالية تفقد القانون عدداً من أهم مميزاته، خاصة تلك المتعلقة باحتجاز المرضى النفسيين وحقوقهم داخل المستشفيات".
تأليف: بسمة عبد العزيز
سنة الأصدار: 2005
الناشر: دار ميريت
الترقيم الدولي: ISBN 9773513637
تتشابه الكائنات الحية على اختلافها، في جزء من السلوكيات الأولية أو الغريزية، كالبحث عن الطعام والشراب، وهي سلوكيات غير مكتسبة، أي أنها توجد وتمارس دون الحاجة للتعلم، ويشترك في وجودها الإنسان والحيوان، وجميع الكائنات الأخرى على حد سواء. وقد توجد أيضا درجات متفاوتة من التشابه، لدى الكائنات الحية، في جزء من السلوكيات العنيفة، كالعراك دفاعا عن النفس، عن الصغار، أو عن الأرض والبيت.
لكن فعل التعذيب، وهو أحد أعنف السلوكيات وأقصاها عدوانا، يعد فعل ذو طبيعة خاصة، تقتصر ممارسته على أعلى الكائنات شأنا وأعظمها قدرات..، فعل يتفرد به البشر تماما بحيث لا يمكن رصده لدى أي من الكائنات الأخرى...، لا بين أبناء الفصيل الواحد من الحيوانات، ولا بين الفصائل المختلفة وبعضها البعض.
هذا السلوك البشري الخالص (التعذيب)، الذي لا يوجد ما يماثله من قريب أو بعيد لدى أي من الدواب، والذي يمارس على نطاق واسع منظم، ويخلف آثارا لا يمكن في الأغلب محوها، يدعو للتوقف أمامه، للتأمل فيه برهبة ودهشة، وللتساؤل: " لماذا وكيف يفعل شخص ما هكذا؟".
نظرت محكمة جنايات الأسكندرية قضية تعذيب رجائي سلطان، المتهم فيها الضابط أكرم سليمان وكانت المحكمة قد استمعت الى أقوال شاهدي الاثبات رجائي سلطان (المجني علية) و الذي روى للمحكمة تفاصيل واعة القبض علية و تعذيبة بمديرية أمن الأسكندرية كما أستمعت لأقوال الشاهد الثاني إلهامي سلطان شقيق المجني علية

وقد قررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة 15 أكتوبر 2009 كطلب الدفاع عن المتهم الذي صمم على إستدعاء الطبيب الشرعي لمناقشتة في تقريره و إستدعاء شاهد الاثبات الثالث و الرابع لمناقشتهما.
و بعد انتهاء الجلسة نظم عدد من المعاقين ذهنيا و عدد من النشطاء وقفة تضامنية أمام المحكمة

دعوه للتضامن مع رجائي سلطان يوم الخميس 15 أكتوبر 2009 على الفيس بوك