رجال حبيب العادلي يضربون الدكتورة ماجدة عدلي ويخطفون حقيبتها ويحطمون سيارة الدكتورة منى حامد.
الدكتورة ماجدة عدلي مصابة بجرح قطعي في الجبهة كما أن هناك كسر بالكتف.
الأهالي يمسكون بالجاني الذي يعترف أمام النيابة بأنه تهجم على الطبيبتين بناء على توجيهات الرائد/ أحمد مقلد رئيس المباحث كفر الدوار
الجدير بالذكر أن مركز النديم كان قد أصدر بيانا صباح اليوم يطلب فيه التحقيق بشأن ما تعرضت له أسرة صبحي محمد حسين 67 سنة، من تعذيب على يد رجال شرطة كفر الدوار.. وكانت الطبيبتان قد توجهتا اليوم ضمن وفد من المحامين لحضور جلسة استئناف حجز أفراد الأسرة المجني عليها. إننا في مركز النديم نؤكد أن إرهاب الداخلية المصرية لن يثنينا عن نضالنا من أجل إنهاء التعذيب في مصر.. وان ملاحقة جلادي الداخلية يأتي على رأس جدول أعمال هذا النضال.. كما نعلن أننا إلى جانب السبل القانونية المعتادة من تقديم البلاغات والشكاوى الخ نحتفظ بحقنا في اختيار الرد المناسب على بلطجة وزارة الداخلية والنظام الذي تحميه .. وأننا سوف نسلك كافة السبل لفضح إجرامها وانتهاكها لآدمية المواطنين وإنسانيتهم..
الشرطة تعذب.. والنيابة والصحة يتواطئان
بناء علي استغاثة من الأستاذة منى صبحي انتقل إلي كفر الدوار أعضاء من مركز هشام مبارك للقانون ومركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي حيث زار أعضاء البعثة منزل عائلة صبحي محمد حسين واستمع إلي أقوال وشهادات شهود واقعة الاعتداء الوحشي علي بعض رجال العائلة. ثم انتقل الوفد لمركز شرطة كفر الدوار وتمكن من لقاء الضحايا.
الحاج صبحي محمد حسين 67 سنة، عليه آثار حروق كثيرة في الصدر والبطن تتفق مع حروق السجائر المشتعلة، وأبلغنا بوجود علامات أخري أعلي الفخذين.
أحمد صبحي محمد حسين 36 سنة، يعاني من نزيف بالعين اليسرى وبالفحص المبدئي وجد أنها لا تبصر الضوء. كما أن به كدمات بالوجه والذراعين وكافة أنحاء الجسم
محمد صبحي حسين 38 سنة، مصاب بكسر بسلاميات اليد اليمنى.
تلك عينة من الإصابات التي لحقت بالحاج صبحي وولديه عدا ابن
أخيه الذي لم نره في تلك الزيارة.
أما أين ومتى وكيف، فإليكم ما حدث.