وتكررت حوادث قذف الزوجة بوابور الجاز المشتعل مما أدي للوفاة في حالات كثيرة .. لم نلق تلك الزوجات..ولكن تابعنا ما حدث علي صفحات الجرائد.. جرائم بشعة تتم في لحظة وتترك آثار لا تنمحي إلا بالموت.
هذه المرة كان نوعا جديدا من الحروق التي أحدثها الزوج وأمه في الزوجة التى لم تتجاوز سن الطفولة بعد ..فعمرها 17 سنة فقط..
هذه المرة امتد التعذيب بالحرق وقتا أطول لم يوقفه الصراخ والألم الجنوني. .لم يشفع للزوجة حملها والابن المنتظر..قيدت الزوجة بالحبال وحمي السكين علي النار وكويت بيد الزوج في أكثر من نصف الجسم.. الظهر كله..الصدر والبطن بكاملهم..الأليتين ومنطقة العانة .. الذراع الأيمن.. وبالمكواة حرق الخد الأيمن.
استغرق التعذيب وقتا . كانت هناك فرصة للتراجع بعد دقائق من انفجار الغضب ..لكن لم يحدث حتى تم شي ريهام في أكثر من نصف جسدها. وأثناء وصلة التعذيب أجبرت الزوجة علي التوقيع علي إيصال أمانة 640000 ألف جنيه..أي أكثر من نصف المليون؟ من أين للزوج المغوار بهذا المبلغ الذي ادعي أن زوجته بددته وهو لا يملك غير وظيفة متواضعة ..حيث يعمل فرانا .. ولا يملك شقة خاصة للزوجية إنما يقيم في بيت عائلي يضم والدته وأخوته وزوجاتهم بأحد مراكز محافظة المنوفية...