لقى مركز النديم بمزيد من القلق والغضب أنباء عن تردي الوضع الصحي للأسير السوري "هايل أبو زيد"المعتقل داخل المعتقلات الإسرائيلية منذ 21 عاما.
والأسير يعانى من "سرطان الدم" وهو في حالة متأخرة، وقد نقل إلي مستشفى رمبام في حيفا إثر تعرضه لإغماء، والأسير فقد القدرة علي النظر بعينه اليسرى بالإضافة إلي آلام حادة بقدميه ورأسه وهو في غيبوبة الموت، وبالرغم من ذلك تصر قوات الاحتلال الإسرائيلية علي الاستمرار في اعتقاله وحرمانه وحرمان أسرته من الوقوف بجانبه في آخر لحظات حياته.
إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتعامل بوحشية مع الأسرى العرب دون مراعاة لأي اتفاقات دولية لحماية أسرى الحرب وتستخدم كافة الطرق وأبشعها في تعذيب المعتقلين بداخل سجونها ولا يشفع لهؤلاء الأسرى مرضهم الشديد و المميت من جراء التعذيب، الذي يعد شكلا من أشكال إرهاب الدولة الذى لا يتحدث عنه احد عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.
ويعتبر مركز النديم لضحايا التعذيب والتأهيل النفسي أن اعتقال هذا المواطن السوري وتعذيبه وما انتج عن تعذيبه من أمراض وآلام تؤدي إلي الموت ... يعتبر هذا انتهاكا لاتفاقيات جنيف وجريمة حرب ضد الإنسانية.
قامت بعثة من ثلاث منظمات لحقوق الإنسان بزيارة مدينتي العريش والشيخ زويد خلال أيام عيد الفطر الماضي، وهالها جو الحزن المخيم علي كل شوارع المدينتين، فالمحال مغلقة معظم فترات اليوم، ولا توجد أي مظاهر من مظاهر الاحتفال بالعيد فلا أطفال في الشوارع ولا مصلين في المساجد ولا مترددين علي محال تجارية، فالمدينتان في حالة حداد حقيقي أشبه بذلك الذي يصيب الوطن في الكوارث الكبرى، ككارثة نكسة 67 أو دخول الصهاينة المحتلين للأراضي المصرية.
اجتمع اليوم السبت الموافق 20 نوفمبر 2004 عدد من نشطاء منظمات حقوق الإنسان والمحامين بمقر مركز هشام مبارك للتداول في أشكال التدخل بشأن ما يجري من عمليات اعتقال وتعذيب واسعة النطاق في مدينة العريش والمدن المجاورة لها، حيث تتراوح أعداد المعتقلين ما بين ثلاثة وخمسة آلاف تعرضت أعداد كيرة منهم للتعذيب الوحشي ولسلسة من الانتهاكات أصابهم كما أصابت عائلاتهم، نساء وشيوخا وأطفالا.
هذا وقد اتفق المجتمعون على أن يتوجه جمع من المحامين الى مكتب النائب العام يوم الثلاثاء الموافق 23 نوفمبر في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا
|
تلقي مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف بقلق بالغ أنباء اعتقال الناشط الحقوقي ومدير مركز البحرين لحقوق الإنسان، الأستاذ عبد الهادي الخواجة مساء 25/9/2004 وذلك بعد ندوة عن الحقوق الاقتصادية يوم 24/9/2004 تحدث فيها عبد الهادي الخواجة عن مكافحة الفقر في البحرين.
إن اعتقال عبد الهادي بدون أي جرم في حق المجتمع لهو أمر مثير لكثير من الشكوك حول مصداقية الحكومة البحرينية في الإصلاحات السياسية والديموقراطية، فحق التعبير عن الرأي هو من أوليات الحقوق الديمقراطية للأفراد والجماعات، ويجب كفالتها ورعايتها وعدم المساس بالحرية الشخصية لمن يمارس حقه الطبيعي والإنساني في التعبير عن رأيه في مشكلات وطنه وشعبه.
إن مركز النديم يهيب بحكومة البحرين الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ عبد الهادي ورد اعتباره نظير ما لحق به من إهانات نتيجة القبض عليه، كما نناشد الحكومة البحرينية الالتزام بالمواثيق الدولية الخاصة بضمان الحريات الديموقراطية وضمان حرية الحركة لمنظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان. ونحمل وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن أي إساءة معاملة للأستاذ عبد الهادي أو عن آية أضرار صحية أو نفسية قد تصيبه وهو رهن الاحتجاز.
يوم 31/8/2004 سبتمبر حضر إلى النديم وفد من أربعة أطباء من لجنة التراخيص الطبية التابعة لوزارة الصحة ليقوموا بالتفتيش على المركز ليتأكدوا من إزالة "المخالفات" التي رصدتها اللجنة الثلاثية التي اقتحمت المركز على أطبائه ومرضاه يوم 11/7/2004
يذكر أن المخالفات التي نصت عليها رسالة وزارة الصحة بناء على "تفتيش" اللجنة الثلاثية الأولى كانت كالتالي:
1- المركز يدار لغير الغرض المرخص له كمنشأة طبية.
صباح الأربعاء 25 أغسطس 2004 تجمع حوالي ألفان من اللاجئين السودانيين بدعوة من مركز الجنوب أمام مفوضية اللاجئين، وهي الجهة المسئولة دوليا عن توفير الحماية للاجئين وإعادة توطينهم حيث يمكن لهم أن يعيشوا حياة آدمية. جاء هذا التجمع الاحتجاجي إثر اتخاذ المفوضية قرارا بعدم استقبال اللاجئين السودانيين لمدة ست شهور بعد إبرام اتفاقية الحقوق الأربعة ما بين الحكومتين المصرية والسودانية.